أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
310
كتاب النبات
جشء . قال الهذليّ ( من الكامل ) : ونميمة من قانص متلبّب * في كفّه جشء أجشّ وأقطع جشء قضيب خفيف وأجشّ أبحّ الصوت وأقطع جمع قطع وهو ضرب من النصال . وقال آخر منهم وذكر صائدا طلب وعلا ( من البسيط ) : حتى أتيح له رام بمحدلة * جشء وبيض نواحيهنّ كالسّحم يعني بالبيض النصال المجلوّة والسّحم شجر شبّه النصال في قدّها بورقه . وهذا مثل قول الطرمّاح ووصف ذئبا فقال ( من الطويل ) : دفعت اليه سلجم اللّحي نصله * كبادرة الحوّاء وهو وقيع والحوّاء ورقة طويلة ولها أيضا عرض . ( 1088 ) وممّا تحلّى به القوس ( 10 ب ) الحمالة وهي للقوس بمنزلة حمالة السيف يلقيها المتنكّب في منكبه الأيمن ويخرج يده اليسرى منها فتكون القوس في ظهره قد توشّحها توشّح السيف ولذلك سمّي السيف أشاحة . قال الهذليّ ( من الكامل ) : مستشعرا تحت الرداء أشاحة * عضبا غموض الحدّ غير مفلّل
--> ( 8 ) كبادرة : كباردة - المعاني الكبير / / ( 14 ) اشاحة : وشاحة - لاميّة أبي كبير . قول الطرمّاح : ورد البيت في المعاني الكبير 1063 غير معزوّ وهو ليس بموجود في ديوان الطرمّاح ولعلّه من القصيدة رقم 34 وصف فيها ذئبا . ( 1088 ) ص 6 / 43 : 22 « أبو حنيفة الحمالة وجمعها الحمائل من القوس بمنزلة . . . ولذلك سميت اشاحة وأنشد مستشعرا . . . مقلّل وربّما جعل . . . ويقال لهذا الفعل التأتّب » . ل 13 / 189 : 18 « وقال أبو حنيفة الحمالة للقوس بمنزلتها للسيف . . . فيكون القوس في ظهره » ، 1 / 200 : 9 « وقال أبو حنيفة التأتّب أن يجعل الرجل حمال ( كذا ) القوس في صدره ويخرج منكبيه منها فيصير القوس على منكبيه ( كذا ) » . قال الهذليّ : من لاميّة أبي كبير 73 رقم 49 .